سوّينا قبل فترة أول هاكاثون في تاريخ سرداب. فرقنا الموهوبة عكست روح الابتكار والتعاون والإبداع اللي تخلي سرداب مكان ممتع ومجزي للشغل. تعال نوريك ليش وكيف سويناه، والمشاريع اللي طلعت منه.
الذكاء الاصطناعي يغيّر الاقتصاد
الذكاء الاصطناعي يغيّر بسرعة طريقة شغل الناس. الشات بوت يتعامل مع ثلثين طلبات الدعم، والوكلاء يأتمتون إدخال البيانات اليدوي في اللوجستيات، والبعض يقدّر إن نص الأكواد بيكتبها الذكاء الاصطناعي بحلول ٢٠٢٦. وفوق هذا، الذكاء الاصطناعي صار متاح حتى لغير المبرمجين.
في سرداب، نوظّف الناس مو بس لأن عندهم مهارات تقنية معينة (الذكي يتعلم بسرعة)، بل بعد بسبب حُسن تقديرهم. كل عضو بالفريق مو بس مشجّع، بل متوقّع منه إنه يبادر ويكون جريء ومبدع في شغله.
وبما إن الذكاء الاصطناعي له أثر كبير على شغلنا وعلى قطاع اللوجستيات كامل، سألنا نفسنا: لو نقدر نوظّف عدد لا نهائي من "المتدربين" الأذكياء اللي صاحين ٢٤ ساعة، وش بنسوي فيهم؟ وش الأشياء اللي ما نسويها اليوم لأنها تاخذ وقت وجهد كثير؟ وش نقدر نوفّره للذكاء الاصطناعي؟ وش الفرص الجديدة اللي صارت ممكنة؟
قررنا إن كل واحد بالشركة يقضي يوم ونص يشتغل على أي شي يشوف إنه بيسوي أكبر أثر أو يعطينا أمتع الدروس. مو بس بيعطينا أفكار قوية، بل بيكون بعد كسر روتين وممتع!
قواعد الهاكاثون
- تقدر تشتغل لحالك أو ضمن فريق، مع أي أحد من أي قسم
- تقدر تشتغل على أي فكرة تبيها
- الهاكاثون يوم ونص
- مو شرط، بس نشجّع استخدام الذكاء الاصطناعي بأي شكل
- كل مشارك يعرض شغله على الشركة، والعروض التوضيحية مرحّب فيها
- فيه جائزتين: وحدة تختارها لجنة تحكيم، والثانية بتصويت الجمهور
المشاريع
طلعت مشاريع كثيرة رهيبة من الحدث، وهذي بعضها:
"رهف"، مساعد أسعار النقل الفوري: سرداب بدأ كمنصة تخزين، وبسرعة تطوّر يقدّم نقل لعملائه. رهف شات بوت يتكلم بالعامية السعودية بشكل طبيعي، يجمع المعلومات من العملاء المحتملين، يعطي سعر النقل على طول، ويحجز الرحلة بعد موافقة العميل.
"سيمبا"، المساعد الشخصي للتاجر: تجارنا دايم عندهم أسئلة عن مخزونهم. سيمبا يمكّنهم من تحليلات ذاتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيتخذون قرارات مبنية على البيانات بسرعة وكفاءة.
معالجة طلبات الشركاء تلقائيًا: اللوجستيات مجال مجزّأ، ومنصة زي سرداب تحتاج تجمّع بيانات من كل الأطراف. هالمشروع استخدم OCR ونماذج لغوية عشان يقرأ البيانات من PDF وإيميلات ورسائل واتساب ويدخلها للمنصة تلقائيًا، ويوفّر وقت كبير على فريق العمليات.
وكيل المبيعات الصوتي (SDR): وكيل صوتي يتكلم بطلاقة بالعامية السعودية، يؤهّل العملاء المحتملين، يعطي عروض أولية، وينبّه فريق المبيعات فورًا بالفرص الجديدة. بالعرض، الوكيل استقبل مكالمة حيّة من الحضور وأهّل العميل ومرّره للمبيعات.
MANGO: أداة تنبيه تتابع رضا العملاء عبر قنوات مختلفة، دعم، تقييمات، وغيرها، وتكشف الفرص أو ترفع المشاكل استباقيًا لفرق نجاح العملاء.
متنبّئ الاستخدام المستقبلي: نموذج يتوقع كم مساحة بيحتاج العميل مستقبلاً بناءً على سلوكه السابق، عشان نوصل لأفضل استغلال للمساحات.
جدولة الطلبات: حل ذكي يوزّع عمال المستودع بأفضل شكل حسب حجم الطلب ووقت التسليم وسعة المستودع، فيتوازن الحمل وترتفع الكفاءة ويقل الوقت الإضافي.
استراتيجيات التقاط تلقائية: حللنا استراتيجيات التقاط مختلفة (FIFO و FEFO و LIFO) عشان نختار الأنسب تلقائيًا لكل طلب، وهذا يرفع الكفاءة والدقة.
تطوير واعٍ بالسياق مع Cursor و MCP: ربطنا أدوات زي Sentry و Figma و GitHub مع Cursor، وبأمر بسيط زي "سوّ التذكرة ١٢٣" ينفّذ الذكاء الاصطناعي المهمة لحاله، وهذا وريّ فريق الهندسة إمكانات مثيرة لتطوير طريقة شغلنا.
وش تعلّمنا
أكبر شي تعلمناه: أكيد لازم نسوّي هاكاثونات أكثر! كان استخدام ممتاز للوقت، وريّنا وين نقدر نطوّر بسرعة، وأكّد لنا إنه أحيانًا نحط الإجراءات المعتادة جانب ونجرّب أمتع الأفكار بدون قيود.
الحدث كان ممتع وباعث للطاقة للكل، وناوين نحوّل عدد من المشاريع للإنتاج عشان عملاؤنا وشركاؤنا وموظفينا يستفيدون. عمومًا، الحدث كان نجاح كبير، ونستنّى الجاي بشوق. لو تدور فريق يجمع بين الإبداع والمتعة والتميّز المهني، تواصل معنا من صفحة الوظائف!




